تقابلنا
تقابلنا على الساحل
ومن منظره يستاهل
و سلم قال يا بازار
من يحب في الهوى يختار
بعينه شط في عيني
تبسم كان يعنيني
وذا الجنه وهذا النار
من يحب في الهوى يختار
تحدانا بسيقانه
بماء البحر مليانه
غرق مركبك يا البحار
من يحب في الهوى يختار
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق