السبت، 8 أبريل 2023

طَيرِي ابن غَيرِي / بقلم / صلاح شوقي

طَيرِي ابن غَيرِي

عادَت الطُّيورُ إلَى أعشَاشها
و طَيري لم يَعودْ

رَبَّيتُهُ ، وكمْ دلَّلتُهُ و رَقيتُهُ
من عَينِ الحَسُودْ

ان يغضَب أمَازِحُهُ ، أنادِيهِ
يا سُكر مُكرَّر ، مَعقُودْ

وقبلَ النَّوم حكاية تسُرُّهُ
وقُبلاتِي ، على الخدُودْ

ألبِّي رَغباتِهِ ، أكرَهُ صمتِهِ
أحببتهُ ، بلا حدودْ

مَهما كبُرَ ، وغاب ناسِيًا
ألقاهُ ، بفرحة المولودْ

وان اشتكَى الآه ، أتَّضَرَع
بالدعاءِ ، لِلهِ المَعبِودْ
★★★

اليوم عاد برفقتهِ وليفتهِ
ينظُر ، اليَّ ببرُودْ

وبطرفِ عينه بشَزَرٍ يرَاني
فقلت ، لَيتهُ لم يعودْ

(الابن ابن مراته ، والخايبة
تحلف بحياته) ، حِكم جُدُودْ

حسَرتَني، أينَ قَولكَ ، أنتِ
أعظَمْ ، أمْ في الوُجُودْ؟

( الِّلي رَبَّى خِير ممَّن
اشترَى) ، أتَحتاجُ شهودْ؟

أسألكَ ابن بَطني ، أتُحِبُّ
أمَّكْ ، أم تُحِبُّ خُلُودْ؟
★★★
د. صلاح شوقي................... مصر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...