قالت هداك الله هذه أدمعي
من نار شوقي إليك تكوي أضلعي
وتركتني وحدي وليلي موحش
ولهيب شمسه من عيوني تطلع
دقات قلبي والساعات تناغمت
فى ليلة ظلماء همسها مفزعي
وقفت أمامي والبريق بعينها
وثغرها الورد الندي اللامع
وشعرها الليل ووجهها كالقمر
والعين كاحلة ورمشها موقعي
هي نجمة تركت سماءها واستوت
على رمش عيني كالشعاع الساطع
هيفاء تمشي من الحياء كنسمة
تمايلت على غصن بان طايع
حورية وقفت امامي ووصفها
قد فاق أحلامي وفاق توقعي
وتبعثرت كل الحروف جميعها
ومسحت أدمعها بطرف اصابعى
فتمايلت أغصان قلبي وأشرقت
شمس الثريا من يدي لأضلعي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق