من تصويرى و تصوري
العش المهجور
صدحت الذكريات
بشظايا ....... العطور
السكنى للعناكب ...
و أين ذهب العصفور؟
بالهجرة الأخيرة قد
كان جناحه .. مكسور
فطار و لم يهبط ...
و هذا هو ... المقدور
و بشتات الأفراخ
لملمة الحنين المنثور
الحدأة متربصه
لكنها تهاب .. النسور
مرت السحابات
و كشفت عن النور
أمطرت الأجفان
فيضان دمع محظور
فأغتسلت النوايا ....
و لم تنصلح .. الأمور
و حتى العودة ....
سيظل القلب مقبور
و لن تعود ....
فذاك قدر .. مسطور
إليها سأذهب أعانق
روحها .. ليأتى السرور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق