السبت، 8 أبريل 2023

حُلُم العودَة / بقلم / حنان ياسر يعقوب

 حُلُم العودَة

بُعْدي عَن وَطَني الأُم ، أَفْقَدني إِحساسي بِالأُم التي أَنْجَبَتْني ، لَمْ أشعُر بِالصَداقَةِ التي تَرْبُطُ البِنْتَ بِأُمها كَباقي الفَتَيات ، شُعورٌ مؤلِم لَكِنَه لا يُؤلِمُني لِأَني أمتَلِكُ صَديقينِ حَميمين ، أخي سامي والّليل ، فَالّليلُ صَديقي رُغْمَ ظَلامِهِ الدّامِس؛ لِجَمالِ هُدوئِهِ وَسِعَةِ فَضاءاتَه فَليسَ من عَبث أن يَحْتَضِنَ ساعَةِ الدُعاءِ المُسْتَجابةِ.
وسامي جَعَلَني مُنْذُ نُعومةِ أظفاري اَتَسامى بِأحساسي وَأَتَحَسَسُ الأشياءَ مِن حولي بِدِقَةٍ وَرِقْة.
فَتَقْديري لأُمي التي رَبَّتني وَعَهدي الدائم للأُمِ الرَؤوم التي لَمْ تَشْهَد وِلادتي ومُروجِها الخُضْر التي ما داعَبَت طُفولِتي وَشُموخِ جِبالِها التي ما عانَقت حُلْمَ عودتي أن أَحْتَفِظ بِحَق العودة.
حنان ياسر يعقوب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...