الأحد، 16 أبريل 2023

خلف الجدران / بقلم / أم يحيي الهوني

 من خلف الجدران يناديني من خلف الجدران

صوت يجيني ويبكيني من خلف الجدران
لا أذكره لا أعرفه كيف يعنيني وأنا حيران
أنا ما سمعته يوما ولا أعرف العنوان.
من خلف الجدران كان يصرخ هل نسيتيني يا للإخوان
قد غبت كثيرا لو تعرف مر الهجران
لو مر الغربة والفرقة ومر الخذلان
أينك من بعد الغربة كم عصفت فينا الأحزان
فشربنا المر حتى ما نذكر طعم الحلو أن
لا نذكر إلا الحسرة تخترق الحيطان
قد مات الفرح باعيننا مات الحنان
لا الضحك اليوم يسعدنا ولاحتى الألحان
ما زال الليل يظللنا والخوف السكان اعيننا من غير أمان
لله نشكو خيبتنا بكل الإخوان
لا العيد يسعدنا ولا الفرح يسكننا فالعيش هوان
للأمل فتحنا الأبواب وكتبنا العنوان
ضاعت أماني أمالي. وحطمت قلبي الأحزان
سأنهي الحزن وانتصر على الخذلان
فالفرح ينادينا عاد الربيع فتقدم هذا الميدان
عد للجنة الصغرى وانسى النيران
ما أجمل أن تنسى الماضي وتغلق تلك الجدران
وتحلق قوق الجنة وتنادي أين الإنسان
هيا أخوتي اجتمعوا حان. الأوان
ما أجمل الوحدة واللمة في كل مكان
هيا جميعاً وابتسموا فالعمر ثوان
للخير مدوا أيديكم. وانهمروا عطاءا وإحسان
وادعوا الله وتمنوا عليه الغفران
أم يحيي الهوني


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...