الْيَوْمَ عَادَ.....عَادَ
عَادَ حَبِيبِي الَّذِي
كَانَ اسْمُهُ مَوْشُومَ
عَلَى مَقْلَتِي وَصَدْرِي
ابْدِي
وَعَادَ مَعَاهُ عَطْرَهُ
الزَّكِيِّ
كُلَّمَا مَرَّ عَلَى وُرُودِي
تَرَكَ بَصَمَاتِهِ مِنْ
قَطَرَّاتُ النَّدِي
عَادَ.......عَادَ......
فَتَبَسَّمَتُ وَرُودِي
وَبَرْعَمَتْ زَهُورِي
فَكَيْفَ انْسَاهُ وَهَوَاهُ
فِي الْقَلْبِ مُخْلَدِي
عَادَ........عَادَ.......
عَادَ رَفِيقُ الصِّبَا
فَكَمْ تَنَاجَيْنَا سَوِيَّةً
تَحْتَ اغْصَانِ
الشَّجَرِ
وَطُيُورُ الْحُبِّ تَمْلَاءُ
سَمَاؤُنَا
بِأَغَارِيدِهَا وَالْحَانِهَا
الشَّذِّيِّ
عَادَ......عَادَ.......
عَادَ حَبِيبِي فَهُوَ
مِفْتَاحِيٌّ لِلْحَيَاةِ
كَعَوَّدَة يُوسُفَ
لِأَبِيهِ يَعْقُوبَ النَّبِيِّ
عَادَ......عَادَ......
عَادَ حَبِيبِي اللَّذِي
انْتَظَرْتُهُ طَوِيلًا
فَكُلُّ خَلَايَا جِسْمِيٍّ
تُرَحِّبٌ بِهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق