خواطر الصباح
في هذا الصباح…
لم تشرق الشمس كعادتها
توارت خجلى وراء السّحاب
همسات البلابل وزغردات النسائم
براعم تراقصت
رياحين تعانقت
أنوار تدلّت من الفردوس
الكل في عيد
باركته ربّات الحبّ و الجمال
إنه عيد القداسة
عيد الأمومة
هي الأم….
أيقونة الرسل و الأنبياء
في محرابها
جثت كل الأساطير
استحى اليراع و صمت الشعراء
تأخرت بالكتابة كافة
والسبب الدواة جافة
لأن مدادها من دمها النقي
الذ ي وقف نبضه
ولم يعد حياولكنها بروحي
تسكن تلك القديسة
أمي.
بعد ان رحلت بعيدا
ولم تعود لانها اصبحت في ارض
الخلود.
مع تحياتي ناجي ناصيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق