خواطر صائم ١١
أروع ما في الصوم هو لذة الانتصار على النفس ، نعم إنها نشوة استعلاء النفس فلا ضعف ولا إستكانة لشهوة أو غريزة تتحكم فيك ...
"هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ فَهَلْ لَنَا مِنْ شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُوا لَنَا أَوْ نُرَدُّ فَنَعْمَلَ غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ قَدْ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ "
الاعراف ٥٣
الصوم الذي كتبه الله علينا هو لكي نصبر على طاعته ونصبر أيضا عن معصيته ...
الصوم هو الذي يجعل ليالينا قيام وتهجد وليس كمن يقضون الليالي سكارى أو نشاوى بلذة شهواتهم ....
الصوم هو لنا كمؤمنين هو ربع الإيمان وحده ، فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخبرنا أن الصيام نصف الصبر ، والإيمان هو نصفان صبر وشكر ، فالظفر بالصوم هو الغنيمة العظيمة التي ننالها في الدنيا وفي الآخرة أيضا ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق