هجر ضد التيار
أهاجر ضد التيار كي لا أجرح
الفؤاد
و سهاد دمي المنفي تألقا أجاز
جواهرا
هي
أنسانيتي ليتطاير الغريد أجنحة
تفرش
الأزهار خجلا و أحمرار ليتوالد
الأنتشاء
حروفا كقلائدا و سنابلها تحول
الساق
أصفرارا و وهجه أرسل سهاما
للغدر
بعيون الغزل و غيابا لمداخن
الغابات
فأحزن الأبد سخونة الدهر نيرانه
تنبت
الجمر بمدافنا للسعال و لليل
سوادا
تطايره كغراب البين فأيقظ
دفء
الخريف بأوساطا للحرمان
ليطال
النعاس خدرا كالسبات ليغرق
التعرق
بمياه الأحقاد لؤلؤا قداسته
الحلم
و كدسه أطواقا من الأنبهار
فوق
شفاه الأدغال و جبين الأفواه
حزنا
لا يطاق فتلون المخفي ترابا
أدغم
اللون و مرارة الأحتمال الأزلي
و للعاهات
سرا كالأنفاس تعمقها يحاصر
النوم
فتجرح الفكر و أتيانه هفوتا
للتوهج
بسلالة دمي أبتعادا لفاقة الرؤى
تمدنها
أنبهارا بأطيان الأرض و قيعانها
توابعا
هامدة و توهجا للسحر أفتعالا
للذوق
عسلا يقتل الملوحة ليتوارى فوق
قضبان
الروح تعوده الصراخ ضد الأختيار
و هتافا
بوجه الظلام ليالي التعسر مراكبا
أشرعتها
تكسر الموج أرتطاما و فوق سقوف
الأمل
يختبأ الخط و نيرانا لمحابري حبرا
ألهم
الأوراق زرقة و غرابة قد يغتسل
الطير
بلفائفا من التبغ دخانه يأوي الضعاف
من
النسل و تغربا أنفى التملك فسال
التطرف
عبودية الأرتسام بريش النعام و
تعبدا
يفاضل الأستشعار و جنونا أنبع
السم
من هياكلا للجن أفاض الغضب
لهبا
قد يفترس العناق و جوعه سيحا
لمياه
الغباء و برمال لصحاري العمر
شواطئا
تعشق الثمالة و أحتلاما بالقمر
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق