رُبـَّمـَـــا
ربَّمَا ترانِي أضحَكْ لكِنْ
في داخِلِي أبكِي
ربَّما ترانِي صامِتًا لكنَّ
عينَيَّ حَقِيقةً تحكِي
ربَّما ترَانِي أنظر اليكَ
وبغَيرِكَ مَشغولٌ قلبِي
ربَّما أجبُر بِخاطِركٕ( أحِبُّكَ)
لَكِنَّكَ لَستَ حُبِّي
ربَّما أسَلِّمَ علَيكَ مُرغَمًا
و أنا أشتكِيكَ لِرَبِّي
ربَّما لَمْ تُغِـثنِي مُتَعمِّدًا !
كيفَ تستَحِق وِدَّي؟
ربَّما تكونُ بعِيدًا لكنِّي
أرَاكَ مُغَمِضًا جَفنِي
ربَّما أرضِيكَ مُبتَسِمًا
لكنِّي أخفِي أنِينَ قلبِي
ربَّما تُرضِيني لأصفَحَ عَنكَ
لكِن ماهُوَ ذَنبِي ؟
ربَّما تَتَوقَّعُ عَفوِي لكِنِّي
فوَّضتُ للَّه فِيكَ أمرِي
ربَّما يُرِيني اللهُ فِيكَ يومًا
يا مَن أهَنتَ فَلذَة كَبدِي
ربَّما تَجمعُنا الصُّدفَةَ و لا
ألتَفِت و كنتَ يومًا عِشقِي
ربَّما حرَمتنِي فتَألَّمتُ
وكم لأجلِكَ هَانَت نَفسِي
ربَّما تَجهلُ مَعنَى الوَفاءْ
هَلُّمَّ تعَلَّمهُ مِن كَلبِي
ربَّما عُدتَ لأنِّي أكرَمتكَ
هَيهَاتُ مُحرَّمٌ عَليكَ قلبِي
د. صلاح شوقي
...مصر. 12/4/2023

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق