حانة المنسيين
دخلت حانة التوهان
والمعدومين المنسيين
المهزومين والمجروحين
الإحساس
أملأ قدحا من الإحباط
وأشرب نخب انهزامي
لقد غادر كل الأخلة
والأصحاب والأحباب
أكرع گاس المرارة
في وحدتي
وقارورة نبيذ الحياة
تكاد تفرغ في بعض
أقداح حزينة
بعد أن سقتني
ماءها المخلوط
بأيام عذاب وتفكير
إنسان بائس
معدم خانه
الإحساس في
البشر وشرهم
بقيت أشرب
حتى الثمالة
وحين خرجت
من الحانة
وجدتني تائها في
أزقة حيطانها مخيفة
في ليل بهيم السواد
ليست لها نهاية
وليس لليل فجر
أصارع هذيان
في رأسي الثقيل
أفكار تراودني
تخيفني من ظلمة
طريق مجهول
لا نهاية له إلا
بانتهاء الأيام
وفناء جسدي ....
عماد.علي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق