وهكذا قد مضى بنا الزمن
ايام وتغيرها وليال سبات
حتى فجرها
فأعود اقلب حروف كانت بالورد قد
ارتسمت بماضياً كان ثم مضى
فانياً
ليسيل بذكريات الغروب الدمع
وجعا وشوقاً
لم اكن اخشى فراقا ولا اخشى وجعا
متجاهل عمرا تعدا بالفناء مهرولاً
لاعبث بات بعداد السنين ذات نفعاً
ولا من اطرق تؤدي بنا
للنهاية نجاحاً
ها انا اليوم ارتل قصائدي في اغترابي
وحيدا
اغادر همسات الوصال انتظر غيابي
يوماً
لنكون من تلاشت بهم الاعوام حقاً
لنذهب وتنتهي ساعاتنا هباءً

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق