درجات الجامع
يبتسم ُ أول الليل ِ للبدايات ِ الفتية
كنا صغارا ً..لوقت اللوز و السفرجل
وثباتٌ فوق النار ِ و أشجارُ الجميز تتذكرُ
كنا صغارا ً..بصوم الشهر و القرنفل
تبتسم ُ أصواتُ السابلة ِ في أزقة ِ المخيّم
جبين ُ الخضراء يتحدثُ في لهجة ِ الزيتون
تكلمني جدتي بأسماء البيادر و الحقول
كنا صغاراً..أنا و الصبية و الطريق
عندما تبسّم َ الليل ُ في رمضان
و نحن ندقُّ بأفئدة الورد ِ على أواني الزنك
صفاءُ النية ِ يأخذنا كي نسحّرَ الناس َ..
بعد طعام الإفطار بساعتين !
ليس الآن..تقولُ عيون ُ أبي و الناس
لم يأت يا أولاد موعد السحور..
كنا صغارا..نصوم ُ حتى درجات الجامع
تتنقلُ المسافات ُ في ضلوع المشردين
و تركضُ البراءةُ في حارات ِ الصوم ِ و العبادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق