جائعة للحب
ومتمنعة وتعشقيه
ومتعطشة إليه
وتنكريه
يكاد لون الغرور
اعترفي به فقبلتك
الحلوى تبغيه
يحاورك يغازلك
وأنت تراوغيه
افئدة ترعاه
وأنفس تتمناه
وانت تمثيلا تجحديه
إقتربي منه
لا تهجريه
ففؤادك إليه شغوف
بكل مافيه
وهواك سلطان
يرغمك لتعانقيه
إلى متى ستظلين
هاربة منه إليه وتستريه
وخدودك تفضحك
والهيام يعصرك
وبعينيك تخفيه
وخلسة تتأملين
وعبثاً تكابرين
وفي أعماقك تتضمنيه
الثغر ضاحك وجميل
وهمسك قاتل وقتيل
باللهفة تسقيه
فبوحي به
كفى هرباً لا تقتليه

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق