ليالي الهنا
وَطُلّي سَحَائِبَ مُزْنٍ الْأَمّا
ن فَقَلْبِي الصِّدِّيُّ بَدا مُثْخَنا
وَعُودِي تَرَاوِيحَ رُوحِ الْحَيَا
ة وَرُمّى نُفُوسًا شَقتْ أَزْمُنا
تَعَاليْ نَقُومُ بِلَيْلٍ طَوِيلٍ
وَقَوْلٍ ثَقِيلٍ يُزِيلُ الْعَنَا
نُنَاجِي الْعَلِيَّ بِدَمْعٍ ثَخِينٍ
وَنَشْكُو إِلَيْهِ سُعَارَ الْأَنَا
قَسَونًا دُهُورًا وَنَاخَتْ بِنَا
سِنُونٌ عِجَافٌ وَعزّ الْجَنَى
تَعَالَيْ فَقُرْآنُ فَجَرِي حَرَى
يُضمِّدُ جُرْحِي وَيَشْفِي الضَّنَا
هِلَالٌ الْأَغَرِّ حُدَاءُ السَّمَاءِ
لِشَطِّ الْأَمَانِ وَ مَرْقَى السّنَا
وَلَيْلَةُ قَدْرٍ فَخارُ اللَّيَالِي
وَبُشْرَى لِعَبْدِ سَما وَ اعْتَني
كَأَلِفٍٍ وَنَيفٍ عِدَادَ الشُّهُورِ
بِهَا الْوَحْيُ شَعَّ فَعَمَّ الدُّنَا
فَيَا نَفْسٌ لَبَّى نِدَاءَ السَّلَامِ
وَصُوْمِي تَصِحّى وَقُومِي هُنَا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق