ليلة النصف من شعبان
ياليلة النصف ياليلة الخير
فيك البركة ونور الضياء
يغفر الله للعباد الا لمشرك
وكل صدر. فيه شحناء
ويستجيب الله فيك الدعاء
تحولت فيك قبلة الصلاة
إلى الكعبة شديدة البهاء
وكأنه النبى يشتاق للكعبة
ويُقلبُ وجهه إلى السماء
فمنحه الله هذه العطية
لحب النبى سيد الانبياء
وحزنت اليهود على هذا
و تعالت صيحات السفهاء
فاشهد ياشعبان على مر الزمان
أن فيك ليلة يُكثرو فيها العتقاء
ووصف الله هذه الأمة بأنها خير
الأمم وتكون على غيرها شهداء
تكريماً و تعظيماً لشأنها فهذا
اصل الحب وصدق. العطاء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق