عانقيني ياسحابة
أزيلي عني غبار السفر
قد سئمت المسير
والغوص دون الأمل
وأنا لا أؤمن بالمستحيل
فصولي تعرت من شهورها
وأسمائها شامخةكالجبل
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق