لا تسأليني
لا تسأليني..
عن الغروب إذا اقترب
أوخزته جراح الجفاء
جاثمة فوق قلاع الصمود
طال القحط موسمه
ليت ثرايا الثلوج ترن
زهير الرياح يرجها
تمطر المقل مدرارًا
بدمع الحنين
يروي ذاك الأعجف من نبضي
لا تسأليني عن نعش القلوب
إليك بهمسي قبل الرحيل
كان دفين ظلام أساي
نقشته في بردية بالدمع مكتوب
جردوني من عدتي وقلمي
وأمسى حرفي كليما
أين ذاك الحق والنصيب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق