وقف الزمان على بابها هرماً ..
يسأل :
متى كبرت الطفلة ؟
التي نسيت لعبتها على مقعدٍ أخضر ..
وتاهت في غابات العمر ...
كانت تطارد بعينيها ضوء الشمس ..
وتقذف المستحيل بحجارة الإصرار ..
وتوبخ الحزن ..
وتحتال على الفصول لتجعلهم ربيعاً أخضر ...
كانت تتحالف مع الغيم ..وتغازل المطر ..
ومن الشدائد والنكبات ولدت قمراً ..
نصبته بسمائها وخطت عليه اسمها ..
هي طفلة معتقة كالأسطورة ...
وفي بستان الأمنيات ..غفت ..
و هي تنتظر ..أن تزهر الأحلام ..
وقف الزمان أمامها يعزف كل الألحان ..
لحن تأخر ألف عام ..
راح يعزف في كل مكان ..
لحناً يطرب الوجدان ..
وهو يقول :
صغيرتي أنا لم أتأخر ..
ولكنني كنت أنتظر أوتار مطرك ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق