السبت، 11 مارس 2023

عطر يداهن الأسحار / كريم حسين الشمري

 

عطر يداهن الأسحار
تتملك الروح عطرا تلاشيه يداهن
الأسحار
و أشجانه بحورا من الأغواء و،،،،،
ملامحا
تعزل الصدى فوق منحنيات التفكر
لترحب
جناتك بترف الصمت فوق هفيفا
لأوراق
الشجر ليتزامن صدأ الأوهام مع
حراكا
الأزل و شهبك الخجلى تحجل،،،
الجناح
ريشا يجمل الريح تطايرا أوله،،،،
الخذلان
و عفافه تجذرا يترك الخصب،،،،
فتجزر
التوحش تمالكا عذوبته سلاسلا
يمتطيها
حوارا صهواته حرية التفكر و،،،،،
ظلالا
ملمسه المر تفرد بأوهاما للفراغ
ليطوف
حول السكون و سحبه تغادر،،،،،
البطون
و مزنها دواخلا تغالتها حرارة،،،،
الكي
و النيران و ليترصع الهم نظرات
تخلفها
علائقا يوردها الأنضاج ضربا من
الخيال
أفاضت دموع الغد عيونا تعلقها
النسمات
كأنها خريف الأفكار و بخيوطا،،،
من
الوهم تفتح مفاتن الذات و عدمها
يطبع
القبل فوق شفاها يفعلها الذهول،،،
و حلاوة
الرضاب عسلا مر و حطامها أقداحا
من
الألم كأنها نذورا تكممها اللوعات،،،،،
و نشورها
أوجس الأحلام و ظلالها المسجون
يتهجى
أصعب الصعاب فتوالد الطريق،،،،،،
نياسما
أفراحها أنوارا هيآتها التخلي فوق
ضفاف
الخيال تغتاب نسائما كأنها عواصف
الغدر
و أمطارها بللا يهز مخالب الشر،،،،
و أثيره
تفرغ كالسم بفراغات أسجنها،،،،،،،
الجدار
و هفيفا للنعاس كون الذرات،،،،،،،،
بنعوش
التفاوض و منحدرات لا تطأها،،،،
انظار
الضوء و فواقد الماء فأرتهن الماء
روابيا
تقلب مراتعا تسمرها مساميرا من
الصدأ
و يرقاتها تطوي العذاب كالأشواك
أثما
و ترياقها المسموم ألهم التصابي،،،،
دما
أصاب محاريبا للآلهة العشق صبحها
أملئ
البطون غيما و غيه أنفاسا أقدارها،،،
عيون
الغفلة و ملاذها مخيلتي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...