من تعرجات وجهي
كتبت الايام حكاياتي
وفي كل تجعيدة حكاية من حكاياتي
وكل حكاية روايات من رواياتي
منها التي ابكت دموع قلبي
واقتلعت اضلاعي
وتحسرت ندما لمعاناتي
وتناثرت اشلاء جسمي
وتمزقت اطارفي
وتقطعت شراييني
وحربا ودمارا بك شبر بارضي
ولازال نهر الدم يجري
باروقة بلادي
ومنها الاليمة والمخيفة بداري
وسكني
ومدينتي
وقريتي
وحي مجتمعي
وازقت طرقاتي
وحتى ارصفت شوارع بساتيني
من تعرجات وجهي
كتبت الاحوال بملامحي
وتغيرت كل اوصافي
تبدلت الهوية عني
واضعت هوتي
ولم اجد بطاقة الاحوالي
من تعرجات وجهي
ترى فيه ازمان حياتي
تقلباتها
وتحولها
وتحولاتها
وحزنها
ودموع تجري بخديها
ومئاسي تتلوها مئاسي
تنظر فيها كبد معاشي
ورغم عيشي بارضي
وربي كتب المعايش لي
وبسط الارزاق حولي
فمنها ذالك السلطان الوالي
وتجبر ظلما لااهلاك الحرث والنسلي
قيل لي رزقك في السمائي
وذاك اكده رب السماواتي
قلت لهم ونعم الله ربي
يرزق من يشاء بغير حسابي
ولكن ربي جعل سنة بتعايش بارضي
وكلا يوسع بالخير عطائي
كي يتسع رزقي لسد حوائجي
قيل انت آمنا مطمئن وفي سكني
قلت مال سكني
اصبح كعشة للاخفافيش تفزع اهلي
وتلك الحية تعسى لقطمي
وقطم قوت اولادي
قيل انت بعزة وكرامة فامضي
قلت كيف امضي
وداخل اهلي ومجتمعي
لابد ان اظهر هويتي
رغم ان هويتي
اضعتها منذ ازماني
قيل لي
استبدل هويتك بردائها الجديدي
فقلت كيف لمن ضاع هويته ان يئتي
بهوية وجذروه لازالت تحكي
يامن قرأت كلامي
هذه بداية تعجاعيد وجهي
رسمت منها ماكان بملامحي
وماكان بايامي
وتلك الايام الخوالي
لكم تحياتي جميعكم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق