إنسياق بدروب السراب
خيال الإبداع أثار الجمال خصوبة
أسرها
يراوغ التقرب و رؤيا تبادلا بين الذات
و التموضع
ما وراء
التخيل خرفا أسلب الوقت عقولاً
عواطفها
الترجي و إنبعاثها لشراك الحزن
تطبعه
محسوساً يرى الوجوه بمضاميرا
للنبض
ليتسامى الحراك سطوحاً عبرها
الثبات
و أعماقاً هوسها لا يطاق ليتحرك
المحسوب
عبر الحدود تجسدًا كالغبار المعبأ
بالأسى
سخونة كأنه مواقدا للرعد و ليتدرج
العمى
لعنات يصدقها الصمت ليفتح
مجامرا
بخطوط الأعراف تطاولا و حسبان
و ان
تعرض الحنين مداركا تفتح الشرك
أبوابا
للجحيم أسرارها الفتن و فضاءاتها
عورات
يخترقها الريح لتدك الوجد بناقوس
الظلام
شراسته التعجرف و عصفا أهمل
الإعصار
فأستفاق النعاس ذوبانا للحقد
فوق
الجليد ليسكن الوئام بمهالك الوعد
و أرحامه
غباءا بلده الحريق و رؤيا السكون
صباحات
أشراقها لا يعرف الحدود فتطفل
خيطا
رقيقا من الضوء متقلدا من الإحتمال
و خصلات
الشمس فتشجر الحنين ذبولا
أخفق
تمايلا على السعير ليتعذر الغياب
غباءا
للتصحر و أمتصاصه ذكورة
الماء
بعد التبخر و الأنجماد و ليتوافق
غزلا
محموما مع الأنفتاح كأنه غرائز
التوق
فواعلا تحدث الرؤى و تداخلا
اوصى
الخصب أيحاءا قد لون الأنسياق
بدروب
السراب فتدرج ليلا أفقه الذكر
و فناره
الممزق أغتال اليم سوادا و زرقته
تشبكها
الأحراش و عواصف الرغبات
لينطلق
البرق تجملا لأجساد العلة و آثارها
فضاضة
الأبداع و أيقاعها ربوات التنهد
بكلام
من السحر و تسللا في ظلام
المرآة
عطرا بري سره الإعتكاف و مياسم
الزهور
و متاها الحلم الأزلي
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق