الاثنين، 20 فبراير 2023

إلى سوريّتي / بقلم / أحمد طاطو

 إلى سوريّتي

أرى ثكلى وأطفالاً حيارى
وهمْ يهذون تحسبهم سكارى

دمارٌ لفّهم من كلّ صوبٍ
برائحة الدماء غدوا حسارى

وأبنيةٌ تهاوتْ من علاها
وخلٌّ كان موجودا توارى

وأفئدةٌ تراءتْ في سباتٍ
تروم النبض علّه قد تمارى

وقد ذُرِفتْ دموعٌ من مآقٍ
كشلالٍ سكيبٍ لا يُجارى

وبعد مصابنا هل من مجيبٍ ؟!
كفى يا دهر قد ضقنا حصارا

فيا سوريّتي رغم البلايا
حروف الودِّ أحسبها غيارى

إذا في البعد خانتني القوافي
سأجعلُ من هواكِ لها شعارا

أُناجي كلّ شبرٍ من ثراكِ
ففيه دفنتُ أحلاماً عَذارى

وفيكِ أحبةٌ سلبوا فؤادي
فداكِ الروح يا أرض الطَهارى

أحمد طاطو



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...