زوري موقعي
وستري عشقنا مكيف
لا يخلو الأنس من موضعي
هناك اعترفي ثم اعتكفي
وانشدي لطبعي
التي باتت اليوم تختفي
ادعي هناك واصفحي
وردّدي لحظاتك حتى تستيقظ أدمعي
عن ما أهملته تلك السنوات الحالكات
لمجرد طمني وجشعي
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق