( أين أنتم منا يا عرب )
أين العزة والجسارة والكبرياء
أين فتيان حملوا شعلة الفداء
وخنعنا لحاقدين رعاديد جبناء
أين الملاحم وهدير وزئير اللقاء
أين أصوات وصليل كان سخاء
نحن شعوب أبت الركوع للبلاء
أمة لا يفت في عظامها أشياء
نحن حطين نحن مآثر وعراقة
ومهد الأنبياء
سنعيش و برغم الضيم أعزاء
لا نقبل الذل والجرائم النكراء
سيولد صلاح الدين من رحم العناء
ونصون أعراضنا كأسود بلا رياء
نناجي ربنا بدعواتنا العصماء
أن يستجيب ويكتب لنا الدعاء .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق