محبوبتي
محبوبتي غيرورة كثير لا تهزم
لا تنحني ولا وتنتشي ولا ترحم
محتالة وعنيدة لكنها
ما أن تراني تثور وتبتسم
تهوى التحدي والتمرد طبعها
وشقية تخفي الغرام وتكتم
صارحتها يوما بأني عاشق
فغدت أمامي طفلة تتلعثم
تفحصت وجهي وكأني مجرم
وردت وجنتاها بحمرة يا ليتني
إحظى بتقبيل الثغر والتثم
صمتت طويلا ثم اراحت جفنها
بدأت تردد أحرفا وتتمتم
فعلمت أن فؤادها بي مغرم
والكبرياء يعتريها فتقاوم
عادت لتتصنع التجاهل إنما
غطت عيونها كي لا تتكلم
انصت للنظرات فهي رفيقتي
حتى غدونا عبرها نتفاهم
تلقي على قلبي تحية عاشق
فيرد نبضي هائما ويسلم
بقلم المختار الدكتور
عبد السلام الزعانين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق