في الزحام نحتمي
من قرارة الأقدار
وجودنا إنتظار
ولا يكون كالإنتظار
نحمل البقاء عبرة
نظل فوق السفوح
كالشمس كالأقمار
نحيا نرحل نموت
والوصول بالإصرار
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق