حيرة الحبق
إحساسها من لمسة ٍ أبصرته ُ..لهبا
أضلاعها أحزانها في حيرة ٍ و أرقْ
قبّلتها في دمعة ٍ صيّرتها سحبا
لا تزهدي , لا تنكري..خاطبتها صخبا
لا تبعدي عن قصة ٍ أطيابها كحبقْ
لا تتركي أيامنا..أرواحنا..جُرحتْ
وردٌ على أشجاننا , أسرارٌ و ورق ْ
قد قاومتْ أقدارنا في نزفها و إلى
من شامها شاهدتها , فوق الجباه ِ طُرق ْ
أنفاسها قالتْ لها: فلتصبري أملاً
أقمارها أقداسها , فوق الزنود ِ ألق ْ
أشواقها في عهدتي أخفيتها بدمي
النهرُ في الأعناق ِ قد أوصانا و دَفق ْ
يا عشقنا إن الهوى في نبرة ِ الغسق ِ
أوصافها أطرافها أوصلتها بنزقْ !
فلتنهضي ..فلترفعي , هذا الركام فينا
يا ظبية.. عانقتها لما الثغر ُ عبقْ
قالت ْ لي َ أضلاعها في هيئة ِ الغرق ِ
أوجاعنا قد صلّتْ , إن الصراط َ نَسق ْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق