السبت، 28 يناير 2023

عبيد اليوم / بقلم / حيدررضوان

 عبيد اليوم

ما أكثر عبيد اليوم وما أقل عبيد الأمس وياللمفارقات الشاسعة.
عبيد اليوم سرعان ما تتكلم وما أقل أن تفهم تحلل التعاسة على الراحة والركيض على التأني والضجيج على التأمل
والإحتباس على المخرج
‏العبيد لايفكرون بل يأتمرون بالإشارات نحو السخط وبه يعزفونه
إذا حجب التفكر لم ينفع الغيث الأنظر ولم يعرف النقير من القنطير وأندثرت المعادن مع الحاجة إليها وأستحوذت الأبالسة على العقول وسيطر الفظول الناقص من كل مفهوم.
ما من عبد عتال يعتتل السيئين يتطلع إلى نجوم السماء وإلا التغير المريح بحرية من الضنك لإلفة نظرته إلى قدمه
كان للعبيد أمنيات تشغلهم ليل نهار وهي التحول من عبد صغير إلى عبد كبير
لتضل نظرة مولاه عليه لاتحيد لغرض الأكلة والشربة ولومنع التزاوج والخلفة
تستحق الجماعات والأوطان
في ما اوصلتهم ضنونهم سيئية الظلمةالمحسوبة نسائم الفجر المبتسم، فلم يجدوا إلا مغارات أبتلعت بالنداء بصائرهم وبالأقلام أيديهم وبالأموال أماكنهم
المال وجاهة الأغبياء
والعلم وجاهة الأنبياء
والمعرفة وجاهة الحكماء
والإبتكار وجاهة الأكياء
والتعليم وجاهة الراغبين
والجهل وجهة الجهلاء
والكون كله وجهة المتأملين
والله وجهة القاصدين
والنفور وجاهة المتحريرين من الجهل الحسود آكل بعضه بعضا فما أستقرت به الحياة ولا استقر من تقوقعه المحسوب شيء عظيما
ومامن زمن قد جمع بينهما حتى اللحضة بسبب الصراع الإنساني المتواصل والإستحواذ الكامل الهادف من كليهماالسيطرةعلى الآخر
كل الصفات الحميدة التي في كل الحيوانات إلم يتطبع بها على الأقل أدنى الأبشر كانوا أضل منها وساء سبيلا
المال الربوي مثله كمثل التربية الإباحية
لاتعرف لها أب ولايعرفون من هم أبنائهم فيمر بالفتنة إبليس فيتخذونه أبا ووليا
المال إلم يكن في ايدي يعقلها عقلها جرجرت أقدامهم عقولهم حيث بؤرة الهاوية مفتوحةالفتن الناتجة بالسقوط ألافي الفتنة سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين بالنعم وإنتزاعها
وبرغم مال قارون إلا أنه لم يذكر إلا في حالة نهايته للمعتبرين ذكرى ذم وتوبيخ وإستصغار
كم من أمم كنزت اموال طائلة فقبروها ليعودوا إليها بعد النوازل والخطوب فماعدوا ولاعادت بين أكفهم
إن هذا السخط هو من أجل المال الملعون من قال عنه وعنهم وعنه وشاركهم في الأموال...
وعدهم ومايعدهم إلاغرورا
وما عكس الغرورالعالي غورا بين مقابر الهلاك والوهم النّـسٌَاء
خواطرافكار
د. حيدررضوان


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...