الثلاثاء، 24 يناير 2023

الحظيرة / بقلم / مصطفى الوراد

 ..........الحظيرة..............

لا روح في الحضيرة من روح الناسِ
لا حرٌّ هناك ...ولا شهمُ
فكلٌ لاصق، ملتصقٌ بالكرسي
وصراخ الشعب...في آذانهم....
نبيذ في كأسٍ
يتلدد بها عمرو بأبي نواسِ
صراخنا يفتح شهية الناهبين
فالوزير في حضيرتنا من قبلٍ
كان محبوس الأنفاسِ
ولسنا ندري
أهوس الكرسي
الذي جاء من عدمٍ
أم هي مكبوتات....من شدة اليأسِ؟؟؟.
إذ خَلعَ القناع
وَعَرّى عن جوارب الحراسِ
وأشعل عود ثقاب
ليبصر ما يوسوسه اللصُّ للِصٍّ
من تحتٍ لتحتِ كالخناسِ
وتنفضح الأحزاب في وطني
ويعلم الشعب بأن الزعماء هم أخبث الناسِ.
سيد العدل في وطني.....
طوى الإمتحانات في ظلمة الليل
وخطها ...... لإبنه وأبناء الحضيرة
في سر.... محفوظ بقرطاسِ
وكي لا يكشف الشعبُ ما كان يكْتُمُهُ
من حقد....... ومكر
راقصَنا في القبة....وغنى إفكًا
حتى إذا نال المنصب
مزق ما خطه من كذبٍ على الكُرَّاسِ
ولولا تهديده للشعب
ما أبصرنا ما خَطَّهُ من أدناسِ
يا حرباءً تتلوى بالبرلمان
ما ظنَنَّا أنك لست منا
ففي الانتخابات نحن أهديناك...
سيوفنا.......وسهامنا
وها انت اليوم تُفْقِئ عيوننا
بما أهديناك من أقواسِ
مددنا لك حبنا
ورميتنا من علٍ
بخبث الدسائس
من أنت يا مُدَنِّسَ الصومعة؟؟؟
من أنت يا راميَّ الدِّينِ
بكأس نواسِ؟؟؟؟
سمَّمْتَ عدلنا.......
وخنقتَ كل الأنفاسِ
إلى متى سيظل هذا الشعب
في الحضيرة مهزلةً
كأنما هذي الأرضُ....
لم تلد الأبطال كباقي الخلق من الناسِ؟؟؟
إلى متى سيظل يبصِقُ زعنفةٌ
على وجوهٍ تسبحُ لربِّ الناسِ
وإلى متى..... وإلى متى....
كل هذا الذل.... وهذا السب وذاك الشتم
ونحن كل مرة نرفع للقبة
كل نشالٍ.... ولصٍ
ونهديه كرسيا للنعاسِ.
تأليف.: مصطفى الوراد
المستشفى الجامعي العسكري بيرسي percy بباريس


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...