.. سَلي عُيونِك ..
إني ورَبُكِ ما نَسِيتُ حُبِنا
وسَلي عُيونُكِ حين كانوا هاهُنا
ماذا رأو سوى الحَنينِ إلى ما
كان بينَنا
بِقلوبِنا
إني إصطَفيتُكِ في ليالينا الطوال
حينَ الأماني غَرَدَت في عُمرِنا
ولَثَمتُ صفحتُكِ الطويله فاتِحآ
وغَازيآ سَطَرتُ فيها أول سطورَ
عِشقِنا
يا زهرةَ نَبَتت بصخَرِ جامدِ
وأينعَت بين الضلوعِ وظَللت
أحزانَنَا
إني ورَبُكِ في إشتِياقِ لإشتِياقِ
عِشقِنا
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق