إعتدى عليّ ذاك المنتدى
ولم يدرِ أنّني المدونة عليه
بأحرفي وكلماتي رغم الأذى
لم يسأل يوما من أكون
فغردّ عمره للصدى
واعترف قربه ثم قال ماهذا
دلوني على صحيفتي
واتركوني بقربها على أمد ما بدى
أن يقصر في ود او عناق مدد
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق