إلي متي :
إلى متى وإنا أهواك يا قمري
وانت راغبة عني وعن حبي
إلى متى حيث إليك الشوق يأخذني
ولكني أري الحب في عينيك يا عمري
إلى متى تعزفين الحب اغنية
على انيني بلا عود ولا وتر
آمنت بأني سأحيا العمر ملتحفا
حزني. وان عذابي بالهوى قدري
إليهما اليوم قد أكثرت من سفري
لا تعجبي من محب ما له وطن
عينك موطنه المحروس بالسهر
حفرت فيا جراحا لا تفارقني
وقلت لي انسى زمان الورد والمطر
ماذا سأنسى؟ دمي المسفوح أم حرقي
ام كيي بحبك يا سمعي ويا بصري
أم الصبابة تفنيني مواجعها ... ام الهوى ام عذاب القلب ام ضجري
ام جراح خنجرك المغروس في كبدي
ام دمع عيني في صبحي وفي سحري
ماذا سانسا فقد نكلت بي وأنا
حي وافقدتني حبي ومصطبري
كألف موت عذابي منك قاتلني
قبله ذقت خلوى الف محتصري
أن كنت انسى الهوى يوما وفتنته
يظل حسنك مفتونا به نظري
بقلم المختار الدكتور عبد السلام الزعانين
مايو ٢٠٢٠م .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق