بينما أنا أجامل
فإذا بالعشق يبادر
يطالبني بالحقوق
ويدفع بي لأقاتل
لأطالب بالعيون
طالبت منه لحظة
حتى أرى فيما أشاطر
فيما أهجو وأحاجج تلك المسائل
التي وقعت فيها من دوني
من غير قبلة مبجلة تتزين بها المحافل
صابرسعيدي
ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق