بوح لقميرتي
قَمَرِيةُ الوجنات و الخد الرقيق
مذهبة الجبين و شفاه كالعقيق
ثَمِلْتُ من خمرها ولا أمَلِي أفيق
أهاديها دوما وردات هواي العتيق
بنظمٍ من قوافيَّ و نثرٍ له بريق
جَعلتُهم نجوم في ليلي الصديق
سمائي تنتظر قميرتي متى تجيئ
من يخبرها أني بلهفة و النفس تضيق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق