نقطة زيت
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
__________________________________________________
لي لذة استنباط نفسي واستعادتها وتطهيري من البؤر القبيحة
من براثنها المليئة بالغرائب كالظلال
من كبح ساعات انتظار ٍخارج الزمن المُشاحِن ِ
اهترأت ملامحي الأصيلة والتوت عُنُقِي على امتدادات السنين
فرغت كؤوس ٌجئن من أنخاب من امّ الكروم
محلاً للتندر من ضغابيس الثعالب ِوقتها وَصَمَت ْشعوري بالخبال
في كل أمنيةٍ رواياتٍ تُغذي الروح
فتيل ٌقد يُطيل عمر الإشتعالٌ
فانوس صدري خيطه وسداه من إشراقات نبضي
حين تختلط المعازف بالخيال
كنسيس عود الرند في أبهاء أعصابي وعالمها المضمّخ بالجمال
الوقت ينفد والمخاوف تستمرّ
تتضاءل الفرص الجديرة بالوصال
إني أحاول طرح تفكير ٍ ومفهوم ٍ برؤيا قد تُغاير ذلك النمطي من
وحرارة النيران تفعل مالديها في نفوس العابرين
تمتدّ ألسنة الحرائق والحروق من أقصى اليمين
وحفيفها شبه العفاريت التي تنسلّ من ريح ٍ قذر
الصبر عند توهّج الأحلام لايُجدي ولا الصمت المراوغ
في القريب من المؤجل والوعود
إني أرى نفسي قبيل أوانها تذوي وتذبل كالقصيف من الورود
صخبي كأعمدة الغبار فقط لترهيب النفوس
مستلقياً يبقى الغريب ونحن من يشقى ليطعمه ويأمنه على
واستولى عليه سفيهنا بالسطو ام بالإحتيال المبتكر
من ذا يُحرّرني ويُطلق قبضتايّ من السلاسل والقيود
لابدّ من تنشيط جينات التفاعل من ثم تزويد المتاعب
بوحي كما وجع القصيدة غير مسموح ٍله الإفصاح ماسمح المقال
فلأستعير من الأريج واللافندر البريّ ُبعض فضائه
كيف لعشبةٍ تنمو من اللاشيء أن تاتي بهذا الجخ
سأسرّ حين يحالف التوفيق بوحي مرة ً
وتعانق الأشواق روحي مرّتين
وتروح تحضنني بلهفتها ورعشتها الخطوط على اليدين
سأغض طرفي عامداً عن كل أو بعض الهنات وأحتفي بما تيسر
أهل الصبابة ربما يتعرضون لكل أشكال الهواجس من حين ٍلحين
__________________________________________________
شعر / المستشار مضر سخيطه - السويد
ضغابيس : جراء أو صغار الثعالب
__________________________________________________