الاثنين، 1 ديسمبر 2025

أَتَنْتَقِد عِشْقِيٌّ / بقلم / سامي رأفت شراب

أَتَنْتَقِد عِشْقِيٌّ

بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
أَتَنْتَقِد عِشْقِيٌّ ،
إِنَّنِي فِي ذَاكَ الدَّرْب
لَسْتَ بِخَبِير
يَا سَيِّد العِشْق ، أَنْتَ
المُعَلِّم ، وَأَنَا مَازِلْتُ
أَدَرَس التَّعْبِير
فَمِنْ أَيْنَ تَأْتِي فَصَاحَتي
لِأَكْتُب لَكَ الشِّعْر
وَأَنْتَ الخَبِير ؟
بَسيط جِدًّا فِي
مَشَاعِرِيِّ ، تَارَةً أَحْبُو
وَتَارَاتٌ كَسَيْر
كَالْنَّعَّاب فِي عُشّه
غَرِيب ، أَلَا تَطْعَمهُ الهَوَى
حَتَّى يَطِير
وَ تَأْخُذنِي بَيْنَ أَضْلُعكَ ،
إِنَّنِي أَبِغَيّ دِفْء
حَنَانكَ الغَزِير
لَا تُلَوِّمنِي ، وَلَا تَنْتَقِد
إِنَّنِي فِي سَحَر
عَيْنِيِّكَ أَسَيْر
طِفْل أَنَا فِي الهَوَى ،
أَمَّا أَنْتَ بِذَاكَ
الدَّرْب كَبِير
لِقَدّ بَنَيْت بِفُؤَادِيِّ
أُسُس الْغَرَام ، وَشَقَقْت
لِلْوَجْد غَدِير
لَمْ أَجَّجَت نَار الأَشْوَاق ،
لَمْ قَيَّدَت فُؤَادِيٌّ
بَهَوَاكَ يَا خَبِير
بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب


الحرف يشهد / بقلم / سعودي صديق

 الحرف يشهد

سعودي صديق
كتبت دهري فاضحى الحرف باكيا
كم أثقلتني خطايا ما لها عدد
وفي الدفاتر سر لا أبوح به
يسقي فؤادي إذا ما خانني الجلد
كتبت دهري وأحزاني تلاحقني
وبين السطور بحر شعر بلا مدد
كم أثقلتني خطايا لا أعد لها
حتى غدا القلب يشكو منها ما يجد
وكم لونت دموعي صفحات كتابي
حتى بدا الذنب يمحو نبض معتقد
فامسح جراح فؤاد طال نزفه
فالعبد عبدك قد ضل وما جحد
قد أوجعتني ليال لا قرار لها
كأنها الريح لا تبقي وعين من حسد
فالآن جئتك يا مولاي معتذرا
فلولك ما قام قلب مثقل من نكد
فامنح فؤادي نورا من عطاياكم
فالقلب ببابك يرجو الهدى والسند
سعودي صديق


فـاطـمـة الـزهــراء / بقلم / نـسـريـن بـــدر

 فـاطـمـة الـزهــراء

الكـامل
نَـثَرَ الـزَّمانُ عَـلى الـمَشارِقِ جَـوْهَرا
يــا فَــاطِـمُ الـزَّهْـراءِ كُنْـتِ الـعَـنْبَرا
مِـــنْ نُــورِ أحْـمَـدَ إذْ بَــدَوْتِ كـأنَّـما
فِــي حُـسْـنِكِ الإسْـلَامُ صـاغَ تَـفَكُّرا
تَـسْـمُـو الأنـامِـلُ إِنْ كَـتَـبْنَ جَـمـالَها
فـالـحَـرْفُ يَـعْـلـو كَــمْ دَنــا مُـتـأثِّرا
مِــنْ سِــرِّ نُــورِ الـمُصْطَفَى نَـسَماتُها
وَبِـــهِ تَــفُـوحُ عَــلـى الـبَـرِيَّةِ أزْهُــرا
زهْــــراءُ يَـكْـفِـيكِ الـكِـتـابُ مُــنَـزَّلٌ
فـيـهِ الـمَحَبَّةُ والـهُدَى فَـوْقَ الـذُرى
وإِذا أتَـى بِـــدُنــا الــصَّــلَاةِ مَــلائِـكٌ
ألــقَــتْ سَــــلَامَ اللهِ عِــطْـراً أنْــهُـرا
جــاءَ الـوَصٌـيُّ لـبَـيْتِ طــهَ خَـاطِـباً
فَــتَـنـاثَـرَتْ أنْـــــوارُ عِـــــزٍّ مُــبْـهِـرا
وتَـبـسَّـمَتْ كُـــلُّ الـعُـيـونِ بِـفَـرحَـةٍ
والـبَـدْرُ عَــمَّ بِـنُـورهِ صَـمْـتَ الـكَرَى
قَــدْ فــاحَ فِــي ظِــلِّ الـنُّبُوَّةِ بَـيْتُهُمْ
حُــبًّـاً يُـجَـمِّـعُ بَــيْـنَ صِـــدْقٍ أبْـكَـرا
مِـنْ رَحْـمِها جـاءَ الـحَسينُ وصُـنوُه
أمَـــــرَ الـــزَّمــانُ بِـــعــزِّةٍ وتَــطَـهُّـرا
هُـــمْ نَــبْـعُ طُـهْـرٍ مِــنْ نَـبِـيٍّ وَابْـنِـهِ
جَـــــدٌّ وأَبٌ حِـــيــنَ آبَ اسْـتَـغْـفَـرا
تَــرْنُــو الــمَـلائِـكُ لِـلْـضِّـيـاءِ كـأنَّـهـا
سُـحُـبٌ تُـظَـلِّلُ فــي سَـماها الأنْـهُرا
مــا أَطْـيَبَ الـبيتَ الَّـذي نَـشَأتْ بِـهِ
ذِكْــرُ الـكِـتابِ لَـهُمْ يُـناجي الـكَوْثرا
لـمَّـا تَــوارَى الـمُصْطَفَى فِـي رَمْـسِهِ
غَــابَ الـضِّيا وَالـدمعُ يَـنْزفُ أبْـحُرا
فـبَـكَـتْـهُ زَهْــــراءُ الــبَـرايـا حُــرْقَـةً
حَــتَّـى تَـحَـوَّلَـتِ الـنَّـوائِـبُ أشْـهُـرا
تَـمْـشِي إِلَــى قَـبْرِ الـحَبِيبِ ونَـبْضُها
يَــرْجُـو الـلِّـقا والـعُـمرُ وَلَّــى مُـدْبِـرا
قــالـتْ أيـاأبَـتـاهُ إنْ رَحَـــلَ الـهُـدى
أضْحى الزَمانُ عَلى الخَلائِقِ مُعْسِرا
والــمَــوتُ آتٍ والــحَـيـاةُ تَــعَـثَـرتْ
وتَــفَـتَّـحَـتْ جـــنَّــاتُ رَبٍّ أَبْــصَــرا
لَـقِيَتْ أبَـاها الـمُصْطَفَى خَـيرَ الوَرى
وَالــنُـورُ آنَـــسَ قَـلْـبَـها واسْـتَـبْـشَرا
زَهْـــراءُ يـاقَـمـرَ الـنِّـساءِ وطُـهْـرَهِمْ
مَــرْفُــوعَــةٌ بِـــجِـــوارِ ربٍّ قَـــــدَّرا
الـشـاعـرة //نـسـريـن بـــدر مــصـر
الصُنو :الأخ أو المثيل


حديث الذكريات / بقلم / جاسم محمد شامار

حديث الذكريات

وحيدين كنا وكان المساء
جلسنا نحصي الأيام والذكريات
تذكرنا أول لقاء
كنا في مقتبل العمر
نعيش زمن الأحلام والأمنيات
قد غادرنا الجميع الأن
ونحن غادرنا عمر الأمنيات
كيف مضى العمر هكذا
كيف أفلتت من أيدينا الأيام
كيف كنا وكيف أمسينا
كم تلاعبت بنا الأقدار
وجرفنا تيار الحياة
في عمر الشيخوخة استفقنا
لوحدنا والمساء
نحصي بحسرة الذكريات
بقلمي د٠جاسم محمد شامار العراق


منصور قلبي / بقلم / ياسمين الجوهري

بقلمي المتواضع: الكاتبة و الأديبة ياسمين الجوهري

( منصور قلبي )
منصورٌ قلبي يوم فكَّ التعلّقَ بها
يوم لاح في أفق البعاد سوءَ ودِّها
فانكشف الزيفُ في أبهى حلله
وتعرّى الباطلُ من تحت ثوب الطيبةِ الموهومه
ما حملتُ لها يومًا سوى صفاء النيّة
لكنها بحقدٍ مُغرقٍ وسوادٍ مُقيم أنكرتْ
فكانت كالعقرب تلدغ بعد الأمان
وتبثُّ سمَّها في اليد التي امتدّت خيرًا
مالي ومالها فالبُعدُ للبُعدِ أرحم
لا صفاءَ بعد اليوم لطلعتِها
وليتَ ما كان من اقترابٍ ولا عهدٍ ولا ميثاق
وها أنا الآن
في سماءِ العُلا أُحلّق
بعد أن انكسرتْ سلاسلُ الوفاق بيننا
مالكِ ومالي بعد الهوى؟
مالكِ ومالي بعد الغنى؟
إني عنكِ اليوم أغنى
أرقى أوفى وأهدأُ بالًا
قد رفعتُ من روحي مقامًا
وأغلقتُ بابًا لا يليق بصفاءِ القلب
بعدًا بعدًا يا أهلَ النفاق
بعدًا بعدًا يا مواضعَ الشقاق
ما كان لكِ في القلب إلا الخير
لكن بسوء ظنّكِ انقطع الطريق
وبيديكِ لا بيدي انتهى الودُّ
فلم تكوني أبدًا تستحقّين حبًّا خالصًا كهذا


ذاكرة الألم / بقلم / صباح الماغوط

 من ذاكرة الألم

أبدا تعيش في أعماقي
نهرا من حنين
قمرا نورني عبر السنين
نغما حزين تردد في شفاهي
وتمر الأحلام في بابي كطيف من ضياء
ياموعدا هربت إليه ملوحة البحر الحزين
يعطر الآفاق من مطر الرجاء
ونغني ألحان حبنا طول السنين
لم يبق ذاك الصدى إلا مواويل الرحيل
في محطات الوتين
عندها أصبحت حياتي تعج بالأنين
بقلمي الشاعرة السورية ا صباح الماغوط


ليتها تعلم / بقلم / عبيد رياض محمد

  ليتها تعلم كتبت القصيد على حرفها كلماتُُ كانت في وصفها فاضت مشاعري في حبها فصرت كأني أسير لها و هام القلب في عشقها يدور كما البدر في فلكها...