بقلمي نريمان عبد الخالق //
يسألني…
يُلملم دفء كلماته،
وينير لي الزاوية المعتمة من حياتي.
يهمس لي:
"حبيبتي…
أميرة قلبي…
يا رفيقة الدرب،
يا من سكن هواها أضلعي،
وانسكب حُبها يروي عطشي."
يا من سلكتِ دربًا
تاهت فيه نفسي،
ثم استيقظتِ بداخلي
تروين لي حكاية الوجعَين…
ذكراكِ أغدقتني،
وكأس الحنين انسكب على صدري،
فأذاب الحروف…
بل وأكثر، لو تدري.
يا امرأةً
تسكن عمق فكري،
تحمل بين كفيها
باقة ورود…
قدومكِ لي
كأنّه يوم عيد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق