الثلاثاء، 2 سبتمبر 2025

الحبّ عيدًا / بقلم / نريمان عبد الخالق

 بقلمي نريمان عبد الخالق //

//حين يكون الحبّ عيدًا//
يسألني…
يُلملم دفء كلماته،
وينير لي الزاوية المعتمة من حياتي.
يهمس لي:
"حبيبتي…
أميرة قلبي…
يا رفيقة الدرب،
يا من سكن هواها أضلعي،
وانسكب حُبها يروي عطشي."
يا من سلكتِ دربًا
تاهت فيه نفسي،
ثم استيقظتِ بداخلي
تروين لي حكاية الوجعَين…
ذكراكِ أغدقتني،
وكأس الحنين انسكب على صدري،
فأذاب الحروف…
بل وأكثر، لو تدري.
يا امرأةً
تسكن عمق فكري،
تحمل بين كفيها
باقة ورود…
قدومكِ لي
كأنّه يوم عيد.
هنا ينتهي السرد،
لأنّ كل شيء بعدكِ…
مجرد صدى لا يشبهكِ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق