الحُبُّ حينَ يطوف
دعوني أُسطِّرُ
رحيقَ الحروف التي عانقت
جِراحَ الحسين
فإني إذا ما تكلَّمَ دمعي
فكلُّ السكونِ يؤَمنُ وجَعي
ويشهدُ هذا الحنين
أنا العاشقُ المُبتلى بالضَّياع
وفي ليلِ قلبي يُصلِّي الحسين
بعَثرني الدهرُ
لكنني ما نسيتُ الضِّياءَ
ولا ضَلَّ دربي
ولا خانَ قلبي نداءَ السماء
أطوفُ بحُبِّهِ
كأنِّي نذرتُ الحياةَ لهُ
وأقسمتُ ألا يُدَنَّسَ في داخلي
ذاكَ النقاء
سعاد محمد الناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق