عورات الحنين
تعرى الظل بين أروقة الغياب،
وخريطة الشوق أصابتها حمى
الإنتظار،
صارت مبعثرة كقطع الشطرنج
فوق لوحة مهترئة،
ذاك الحنين يصرخ في صحف
الإشتياق تكتبه حروف طاغية،
صوتها يعلو فوق الصفحات مناديا،
هاؤمُ انظروا جراحيا،
إني سطرت بين العشاق كتابيا،
إني حفرت بين السطور أوجاعيا،
صار الحنين بركانا يحرق أوصاليا،
انتهجت الطريق إليه مناديا،
خذني إليك فهواك ملاقيا،
سامرت نجوم ليلي انتظاراً مناجيا،
أيا مريداً ديار الحبيب بلغه سلاميا،
قل له: إني وإن زاد هجره،
فالمنى في لقائه مراديا،
إني رسمت طيفه بين الأحداق
حتى أوصل له عتابيا،
قل له: إن الوصل أرجو
وأتني بردٍ عن سؤاليا،
وإن سألك عن حنيني إليه
أبلغه أن جمر الشوق أحرق أوتاريا...
إني في ركب الرحال أنتظر
جوابيا.....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق