الثلاثاء، 29 يوليو 2025

نقطة البدء والمنتهى / بقلم / حافظ منصور جعيل

 نقطة البدء والمنتهى

..............................
الْطَيْفُ يُوْمِئُ وَالْمَشَاعِرُ تُمْلِئُ
حَرْفَاً يُغَازِلُنِيْ وَعَيْنِيْ تَقْرَأُُ
قَبْل الْنِهَايَةِ يَبْدَأُ مَا يَنْتَهِيْ
بَعْد الْبِدَايَةِ يَنْتَهِيْ مَا يَبْدَأُ
وَالْمُنْتَهَىٰ بِدْءٌ لَيَوْمٍ آَخَرٍ
فِيْ بَغْتَةٍ آَجَالُهُ بِهِ تَفْجَأُ
دَارَانُ عَاجِلَةٌ تَفُوْتُ وَدَارُ آَ
خِرَةٍ لَهَا غَيْبٌ بِهِ تَتَوَارَئُ
الْغَيْبُ لِلْرَحْـمَـٰنِ سُبْحَانُ الَذِيْ
آَيَاتُهُ فِيْ كُلِ شَيٍ تُوْمِئُ
وَ بَِحَمْدِهِ لَهُ كُلِ شَيْئِ يُسَبِحُ
وَإِلِيْهِ وَحْدَهُ مُنْتَهَىٰ مَا يَبْدَأُ
غُفْرَانَكَ الْلّٰهُمَّ فِيْ مَا اَخْتَارَهُ
يَا حِيُّ يَاقَيُّوْمُ عَبْدَكَ يُخْطِئُ
رُضْوَانَكَ الْلّٰهُمَّ فِيْ مَا اخْتَرْتَهُ
خَيْرٌ وَمَنْ يَرْضَىٰ بِخَيْرِكَ يَهْنَأُ
حافظ منصور جعيل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق