بقلمي... نريمان عبد الخالق...
حديث الشجرة العجوز
جلستُ تحت شجرةٍ عجوز،
وكانت أوراقها تتساقط برقة…
كأنها تودّعني بكلمات
لا أعرف ترجمتها.
كأنني أسمع دقّات قلبها،
يكاد يُسمع من أنينٍ
قادم من ثنايا روحها المهترئة.
مدّت يدها الصامتة،
تمسح رأسي برفق،
كأنني حديثُ ولادة،
تعانقني بحنان الأم،
التي فقدت أبناءها تباعًا،
وبقيت تنتظر ظلًّا لا يعود.
وقفتُ أتأملها…
أوراقها الصفراء تناثرت على أرضٍ قاحلة،
وشعرتُ لحظتها أنها تبحث عن قطرة ماء
تُبلّل بها شفتيها الذابلتين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق