الأحد، 1 يونيو 2025

بين الصُّمُّ و الْبُكْمُ / بقلم / عبدالصاحب الأميري

 بين الصُّمُّ و الْبُكْمُ

عبدالصاحب الأميري
&&&&&&&&&&&&&&&
لا أدري هل كان حلماَََ،، أم أنني البارحة زرت غزة،،
عدت منها أجر أذيال الخيبة مع آذان الصبح، فجراً،،،
رأيتها عارية،،
أطفالها حفاة
أطفالها جياع
يبحثون عن قطعة رغيف بين الأنقاض،، غزة،جميلتي ، لم يبق من جمالها شيئاً،،،
أم تبكي أطفالها التسعة،، استشهدوا حين لحظة
غزة،
مثل المولود حين تلده أمه الساعة،، ملطخ بالدماء،، يصرخ،، يبكي،، يبحث عن سقف للأمان
يبحث عن أمه بين الأرض والسماء
أقولها جهراً،،
ليسمع الأصم ،، إن كان أصماََ حقاََ
قد يتألم،، قد يطرد المحتل، يحمل سيفا.
ينطق لها الأبكم حرفاََ
بكيت لها دون إرادتي دماََ
طرقت الأبواب بابا،، قد نجد لها حلاََ
ليسمع الأصم،،، قد يستيقظ من نومه يوماً
إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ
عبدالصاحب الأميري،، العراق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق