الأحد، 29 يونيو 2025

الوهم / بقلم / سليمان الضويهر

الوهم

يا مَن أتيتِ تُجربي
طعمَ الهوى من مشربي
ليس هوايَّا لمثلِكِ
فنصيحتي لا تقْرَبِي
لا تدخُلينَ حدائقي
قبلَ الولوجِ تدربي
ما زلتِ أنتِ صغيرةً
كيف تُحاذِي مَنْكَبِي
لكنها تمردتْ
تنوي انطفاءَ توثبي
قالتْ بِكُلِّ صراحةٍ
أنتَ الذي في ملعبي
سوف أُعلمُكَ الهوى
عربياً كان وأجنبي
وافقتُها حتَّى ارى
قُلتُ لها سترسُبي
فوجدتُها عملاقةً
زادَ شهيقُ تعجُبِي
نَزَعَتْ جُذُورَ تكبُرِي
وسَّذاجتِي وتعصُبِي
قد كنتُ فعلاً واهماً
حين انفردتُ بكوكبي
بقلم:سليمان الضويهر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق