الاثنين، 7 أكتوبر 2024

على الريق / بقلم / مصطفى عزاوي

 على الريق

عَلَى الرِّيقِ مِحْرَقَةٌ وَحَرِيق
يَا دَلِيلي بِاللَّيَالِي
قَدْ غَابَتْ عَنِ الْعَيْنِ الطَّرِيق
وَأنا بِالظَّلَامِ لَا أَعْرِفُ مَنْ بِالْأمَامِ
أمُنُدَسٌ بِصُفُوفِنَا أَمْ هُوَ ظِلُّ الرَّفِيق
يَا دَلِيلي بِالتَّسْوِيف
نَبْرَةُ صَوْتِكَ لَا أُطِيق
أَعْلِنِ الصَّرَاحَةَ لِأخَلُدَ لِلرَّاحَة
وَعَلَى عَالِمِي الْعُلْوِيِّ أسْتَفِيق
يَا مُرَبِّتًا عَلَى أكْتَافي فِي نَكْبَتي وَ في طَوافي
أَمَا هَزَّتْكَ نِيرَانُ الْمَنْجَنِيق
مَصِيري أُحَادِي فمَنْ أنَادِي وَمَنْ أُعَادِي
الْفَجْرُ أَقْبَلَ بِالْوَدَاعِ ونَادَى
عَمِيقٌ سُبَاتُكَ خِلْتُكَ لن تفيق
بقلمي: مصطفى عزاوي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق