نيسان الجلاء
سوريتي قد أزهر نيسانُ
وعند ثغورك يكمن الشجعان
أبطال جيشنا هاهمُ حول الثغور
يملأ صدورهم عزٌّ وإيمان
أبطال يعرب لاتناموا بغفلةٍ
بسمر زنودكم تُحفظُ الأوطان
وبفضلكم هانحن نمشي للعلى
وليس بصدرنا خوفٌ ونسيان
نحن لا نبكِ على طللٍ
نحن نبني ويُرفعُ البنيانُ
نحن قومٌ بتنا لانخشى الردى
وما صدّنا عن دربنا شيطان
فنحن نجيد قتل الأفاعي
فادخل بجحرك أيها الثعبان
والدمع يبقى في عيون عدونا
يكوي المآقي وتدمع الأجفان
أبطال جيشنا يحفظون كرامةً
وعند أسودنا يكمن البرهان
يا أيها الأعراب ماذا أصابكم
جميعكم عن رؤية الحق عميان
تلك غزة قد صارت تراباً
قتلوا من اهلها شيبا وشبان
وأنتمُ تغويكمُ امرأةٌ
قريبا بكم يهتز بنيان
فلسطين الحبيبة لاتخافي
من ترابك سيهرب الجرزان
بني صهيون جئتم هيّا عودوا
وإلّا دماؤكم ستغطي شطآن
هو الجلاء يزهو برجالٍ
وللتصحيح ساحاتٌ وميدان
مولاي وترنو إليك عيني
لشدة بأسك ينحني الثقلانُ (1)
والثقلان هنا ياسيدي
في سورة الرحمن الانس والجان
وبعد هذا كله ياسيدي
فاني أشهد أنك ثقلان (2)
ياويح نفسي ماطلبتُ عطيةً
فتدفّق حقدٌ لم تسعه أحضان
طوبى لكم لا فرق عندي
إن تمّ تصحيحٌ او ظل عنوان
هيأتُ لكم مرجاً تسرحون به
هيأتمُ لي للموت أكفان
لا لا لن تنالوا مارغبتم
بظهور إمامي يهرب الشيطان
(1) الثقلان : الانس والجان
(2). الثقلان : كتاب الله وعترة نبيه الاطهار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق