السبت، 27 أبريل 2024

حنظلة / بقلم / علي عثمان المحمد

 حنظلة

نــثــر حـــر
حنظلة رجل طيب ما أجمله
لم أراه يوماً ينظر للخلف
مرت عليه أجيال وأجيال
وكلهم أحبوه رغم بؤوسه وفقره
يبقى حنظلة يحمل قلمه وريشته
يكتب أنشودة النصر
يرسم لوحة للأقصى والمهد
وقع كلامه أخافهم شتت شملهم
ولوحاته أغاظتهم وأرقت مضاجعهم
حروفه إن وقعت بأسماعهم أقوى من الرصاص
ولوحاته تبطل مزاعمهم .يخيفهم المفتاح
المتدلي من يد شيخ فاني
يعطيه لحفيده
قطعان الهمج لاحقت حنظلة
وصلت لوالده فقتلته
وما أستطاعوا يوما قتل حنظلة
يسير بوجهه إليهم والطرف مسلط عليهم
أورثهم الرعب والخوف
مرة تراه بجانب الأقصى
ومرة بالخليل
ومرة بحيفا وعكا
حنظلة ما أستطاعوا يوماً أن يقتلوه او يضعوه تحت مقصلة
حنظلة .دارت الرحى تطحن الباغي ومن معه
وتبقى أنت حبيس الأوراق رمز العنفوان والقضية
حنظلة رجل شهم ما أجمله
كل لسان غير ذي عوجٍ أحبك حنظلة
وكل خانع مستسلم خائن أبغضك حنظلة
علي عثمان المحمد


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق