الاثنين، 4 ديسمبر 2023

صباحكم حكمة / بقلم / رامي بليلو

 صباحكم حكمة

قالوا
وكانت
لذلك
لا شيء يستحق الركض .
السلحفاة عَزَّتْ نفسها بفرض فلسفة الواقع الذي لايمكنها تجاوزه
واستعاضت عن السرعة بالمثابرة
لكن الجميل في أمر السلحفاة أنها لم تستسلم ولم تعترف بالمستحيل
فهل نتعلم منها شيئاً مفيداً
ولكن تأكد يا صديقي
لو أنها استطاعت الركض لما تركت إليه سبيلاً
وعلى العكس تماماً
كثيرة هي الأشياء التي إن لم نركض لأجلها لو بالغريزة
لما استحقينا صفة الأنسنة
كأن تركض لإنقاذ إبنك بدافع العاطفة
أو لإنقاذ صديقك بدافع الوفاء
أو لإنقاذ جارك بدافع الأخلاق
أو إنقاذ شخص يمر بالطريق بدافع الأنسنة
هنا ليس بالضرورة أن تنقذ أحد ممن أسلفت من حريق
إنما
كأن تنقذ أحدهم من واقع مرير
مثلاً
سأورد هنا ماقاله العاقل الأمريكي
/الشهير فاني/
عن واجب إنقاذ إبنك
أقول واااااجب
وهذه الرؤية هي قانون عندي
يقول فاني
ليس من الصعب أن تصبح أباً
ف حتى الكلاب تستطيع أن تكون آباء
فتوفر حياة كريمة لمن كنت سبباً بشهوة لوجودهم
والآن
فكر معي بهدوء
هل يستحق إبنك الركض
بقلمي
رامي بليلو ٠٠٠هولندا


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق