وذرفت دموعي على قبر
الأحبة ياويح الفُراق أبكاني
تحت الثرى رفات الأحبة
وحُبا شهده الزمان وأيامي
ما عاد في القلب مُتسع
لصبر فاق الصبر وأحتمالي
كل الدروب أمست عقيمة
من بعد الأحبة أراها عذابي
يُحاربني الفُراق كل حين
والدموع تلطمني ولا تُبالي
أفتش كل يوم عن جديد لم
أرى سوى العذاب وسُهادي
فقدت بفراق الأحبة ربيعي
وخريف العُمر أمسى يُنادي
ما عاد بعدهم أحبة فالحي
ظاهره الخداع وباطنه أناني
يلهث خلف منفعة يبتغيها
ويبيع العزيز عند الاضطرار
ذرفت دموعي على قبر الأحبة
لولا الملامة ماقطعت بُكائي
ٱه من فُراق الأحبة
كم عذبني ومزق أوصالي
زاد الأنين ألمي من بعدهم
القريب أرتدى الثوب الرمادي
أرى من كُنتم له المُعين
ينكر عليكم اليوم التفاني
أمسى ناكرا للجميل فقد
العقل والصواب قلبه أسٌَيٌ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق